فلا تلوموني .. ولوموا أنفسكم

.د.ب3.50

التصنيف:

الوصف

كانت عيناه – الـتي لا يكاد يرى بياضها من تزاحم الـشرايين الـحـمراء والدموع المنهمرة –

تلتفت يمينًا وشمالًا باحثة عن مخرج ، ولكن .. هيهات فالمشنقة أمامه ، وهاهو يشعر

أن الــحبل هو الـذي يقترب منه لا الـعكس . دقـات قلبه صـاخبة كـأنها مطرقة تـطرق

بقوة (الخوف) على صدره ، كان يدنو من منصة الموت مناديًا :

ارجعوني ارجعوني ، لعلي أعمل صالحًا . 

 

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فلا تلوموني .. ولوموا أنفسكم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *